الأحد، 4 أبريل، 2010

" أولئك منكم، وألئك هم وقود النار "

عن عبد الله بن عباس ما عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قام ليلة بمكة من الليل، فقال:
" اللهم هل بلغت – ثلاث مرات – فقام عمر بن الخطاب، وكان أواهاً، فقال : اللهم نعم، وحرضت وجهدت ونصحت، فقال :
" ليظهرن الإيمان حتى يرد الكفر إلى مواطنه ولتخاضن البحار بالإسلام، وليأتين على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن، يتعلمونه ويقرأونه، ثم يقولون قد قرأنا وعلمنا، فمن ذا الذى هو خير منا ؟ فهل فى أولئك من خير " . قالوا يا رسول الله، من أولئك ؟ .. قال :
" أولئك منكم، وألئك هم وقود النار "

. ( رواه الطبرانى في الكبير، واسناده حسن،


29121- يظهر هذا الدين حتى يجاور البحار حتى يخاض البحر بالخيل في سبيل الله، ثم يأتي قوم يقرأون القرآن يقولون قد قرأنا القرآن؛ فمن أقرأ منا ومن أفقه منا، ومن أعلم منا‏؟‏ هل في أولئك من خير‏؟‏ وأولئك منكم وأولئك هم وقود النار‏.‏

(حسن لغيره) ورواه أبو يعلى والبزار والطبراني أيضا من حديث العباس بن عبد المطلب

29122- يظهر الإسلام حتى تختلف التجار في البحر حتى يخوض الخيل في سبيل الله، ثم يظهر قوم يقرأون القرآن يقولون‏:‏ من أقرأ منا من أعلم منا من أفقه منا‏؟‏ هل في أولئك من خير‏؟‏ أولئك منكم، من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار‏.‏

‏ رواه الطبراني في الأوسط والبزار بإسناد لا بأس به عن عمر بن الخطاب( حسن لغيره)

29123- ليظهرن الإيمان حتى يرد الكفر إلى مواطنه وليخاض البحر بالإسلام وليأتين على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن فيعلمونه ويقرأون، ثم يقولون‏:‏ قد قرأنا وعلمنا فمن ذا الذي هو خير منا‏؟‏ فهل في أولئك من خير‏؟‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله ومن أولئك‏؟‏ قال‏:‏ أولئك منكم، وأولئك هم وقود النار‏.‏

رواه الطبرانى عن بن عباس(حسن لغيره)

وعن أم الفضل أم عبد الله بن عباس ما عن رسول الله
أنه قام ليلة بمكة من الليل فقال اللهم هل بلغت ثلاث مرات فقام عمر بن الخطاب وكان أواها فقال اللهم نعم وحرضت وجهدت ونصحت فقال ليظهرن الإيمان حتى يرد الكفر إلى مواطنه ولتخاضن البحار بالإسلام وليأتين على الناس زمان يتعلمون فيه القرآن يتعلمونه ويقرؤونه ثم يقولون قد قرأنا وعلمنا فمن ذا الذي هو خير منا ؟ فهل في أولئك من خير ؟ قالوا يا رسول الله من أولئك ؟ قال أولئك منكم وأولئك هم وقود النار رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق